تتجه أنظار جماهير كرة القدم في المنطقة المغاربية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره الجزائري، في مباراة تحمل دائمًا طابعًا خاصًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية. فالديربي المغاربي يبقى من أقوى المباريات في القارة الإفريقية لما يتميز به من حماس، ندية، وتاريخ طويل من الصراعات الكروية.
يدخل نسور قرطاج اللقاء بعزيمة قوية لتحقيق نتيجة إيجابية وإثبات جاهزيتهم، معتمدين على الانضباط التكتيكي والروح القتالية للاعبين. في المقابل،
يسعى محاربو الصحراء إلى فرض أسلوبهم الهجومي المعروف وحسم المباراة لصالحهم، مستفيدين من خبرة عناصرهم الأساسية. وتُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا للفريقين، سواء على مستوى الأداء أو التحضير للاستحقاقات القادمة، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، في مباراة يُتوقع أن تكون مثيرة حتى صافرة النهاية.
