يستعد الترجي الرياضي التونسي غدًا السبت لخوض واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، عندما يواجه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في إطار إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة قوية وحاسمة يسعى من خلالها فريق باب سويقة إلى تحقيق ريمونتادا والعودة بورقة التأهل إلى النهائي القاري.
وكان الترجي قد انهزم في لقاء الذهاب بنتيجة هدف دون رد، وهو ما يجعل مباراة الغد مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفريق التونسي يملك خبرة كبيرة في المسابقات الإفريقية وسبق له أن تألق في مثل هذه المواعيد الكبرى. وسيكون أبناء المدرب مطالبين بتقديم مباراة مثالية من الناحية التكتيكية، مع استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وتحقيق نتيجة إيجابية.
جماهير الترجي تعوّل كثيرًا على شخصية الفريق القوية وعلى الروح القتالية للاعبين من أجل العودة بنتيجة تضمن المرور إلى الدور النهائي، ومواصلة الحلم نحو التتويج بلقب جديد يضاف إلى خزائن النادي. كما ينتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية كبيرة في تونس وفي مختلف أنحاء القارة الإفريقية نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخهما في البطولة.
{inAds}
من جهته، سيدخل صنداونز اللقاء بأفضلية هدف الذهاب، لكنه يدرك جيدًا أن الترجي فريق لا يستسلم بسهولة، خاصة في المواعيد الكبرى، وهو ما سيجعل المواجهة مشتعلة منذ الدقائق الأولى.
وتبقى آمال جماهير المكشخة معلقة على قدرة الفريق في كتابة فصل جديد من الإنجازات الإفريقية، والعودة من جنوب إفريقيا بتأهل ثمين يعيد الترجي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا.
{inAds}